من اليمين إلى اليسار منذ اليوم الأول: بناء منتجات ثنائية اللغة
العربية والفارسية ليستا فكرة لاحقة. ما الذي يتغيّر عندما يُصمَّم المنتج للغات التي تُكتب من اليمين إلى اليسار منذ الشاشة الأولى؟

تُصمَّم منتجات كثيرة بالإنجليزية ثم «تُترجم» إلى العربية في النهاية. والنتيجة مألوفة: أيقونات تشير إلى الاتجاه الخاطئ، وأرقام تكسر الجمل، وتخطيطات تبدو معكوسة لا مصمَّمة. أما دعم الكتابة من اليمين إلى اليسار منذ البداية فتكلفته قليلة وأثره كبير.
تخطيطات تنقلب تلقائياً
نبني الواجهات بخصائص منطقية — البداية والنهاية بدلاً من اليسار واليمين — فيعمل التخطيط الواحد في الاتجاهين. وتتبع القوائم والنماذج والشرائح المتحركة اتجاه القراءة تلقائياً.
طباعة تحترم كل خط
تحتاج العربية والفارسية إلى خطوطها الخاصة وتباعد أسطر ومقاسات تناسبها لتُقرأ براحة. لذلك نختار الخطوط بعناية ليبدو العنوان بالقوة نفسها في كل لغة.
الأرقام والتواريخ والأسماء
تستخدم الفارسية أرقامها الخاصة والتقويم الهجري الشمسي، وقد يستخدم المحتوى العربي الأرقام الهندية أو الغربية. لذلك ننسّق الأرقام والتواريخ والعملات حسب كل لغة بدلاً من فرض صيغة واحدة.
محتوى يُكتب لا يُترجم
وأخيراً، تستحق كل لغة نصوصها الخاصة. تحفظ أنظمتنا كل نص باللغات الثلاث جنباً إلى جنب، فلا يعود شيء إلى الإنجليزية عن طريق الخطأ، وتفهرس محركات البحث كل نسخة كما ينبغي.




